السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
147
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
فنثرته على الملائكة فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة ، قالت أم سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السلام تفتخر على النساء لأن أول من خطب عليها جبريل عليه السلام ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه ( ج 4 ص 128 ) . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 4 ص 210 ) روى بسنده عن بلال بن حمامة قال : خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ذات يوم ضاحكا مستبشرا فقام اليه عبد الرحمن بن عوف فقال : ما أضحكك يا رسول اللَّه ؟ قال : بشارة أتتني من عند ربى أن اللَّه لما أراد أن يزوج عليا فاطمة أمر ملكا أن يهز شجر طوبى فهزها فنثرت رقاقا - يعنى صكاكا - وأنشأ اللَّه ملائكة التقطوها ، فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخلق فلا يرون محبا لنا أهل البيت محضا إلا دفعوا اليه منها كتابا براءة له من النار ، من أخي وابن عمى وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار ( أقول ) ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة ( ج 1 ص 206 ) وقال : أخرجه أبو موسى ، وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 103 ) وقال : فيه خرج عليهم - أي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - ووجهه مشرق كدائرة القمر فسأله عبد الرحمن بن عوف ( إلى آخر الحديث ) قال : أخرجه أبو بكر الخوارزمي . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 358 ) روى بسنده عن شنان بن شفعلة الأوسي ، قال : حدثنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن جبريل عليه السلام : إن اللَّه عز وجل لما زوج فاطمة عليا عليهما السلام أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبي آل بيت محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فإذا كان يوم القيامة أهبط اللَّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق فتعطى كل